السيد الخوئي
287
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
النبي الأعظم ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أيضاً كذلك ونفس الأمر بالنسبة إلى الأنبياء أولى العزم أيضاً كذلك ، والله العالم . ( 930 ) هل أنّ علم النبي والأئمة ( عليهم السّلام ) مختص بالأحكام الشرعية بحيث لا يتعدى إلى العلوم الأخرى كما يقول البعض ؟ باسمه تعالى : : النبي ( عليهم السّلام ) والأئمة ( عليهم السّلام ) يعلمون الأحكام الشرعية وأمّا بالنسبة إلى الموضوعات فالمتيقن من علمهم بها أنّه إذا كان في علمهم بالموضوع مصلحة وأرادوا أن يعلموه يظهر الله تعالى لهم واقع الأمر ، والله العالم . ( 931 ) جاء في ( الجزء الأول من صراط النجاة ، ص 462 في الجواب عن المسألة رقم 1294 ) نقلًا من السيد الخوئي ( قدّس سرّه ) : « القدر المتيقن من السهو الممنوع على المعصوم هو السهو في غير الموضوعات الخارجية » . لم يرد لكم تعليقة على الجواب ممّا يعني الموافقة فما هي الموضوعات الخارجية التي تكون خارجة عن عهدة العصمة فهل ترون قضية سواء بن قيس والقضيب الممشوق مثلًا مع رسول الله ودعاء الرسول له نرجو توضيح ذلك . باسمه تعالى : : مراده ( قدّس سرّه ) من العبارة المذكورة أنّ القدر المتيقن عند علماء الشيعة والذي وقع عليه تسالمهم هو عدم إمكان السهو على النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) في تبليغ الأحكام الشرعية وبيان المعارف الدينية وأمّا الموضوعات الخارجية فالصحيح فيها أيضاً وإن كان هو عدم جواز السهو على النبي والإمام ( عليه السّلام ) إلَّا أنه ذهب بعض علمائنا كالصدوق ( رحمه الله ) وأستاذه محمد بن الحسن بن الوليد وبعض آخر إلى جواز السهو فيها إذا كانت هناك مصلحة تقتضيه مثل أن لا يتوهم الناس الألوهية فيهم واستندوا في ذلك إلى بعض روايات وردت من طريقنا في نوم النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) عن الصلاة وسهوه في صلاته وفاقاً لما رويت من طريق العامة ونحن قد أجبنا عن ذلك في بحوثنا في كتاب الصلاة مبحث أوقات الصلوات وقلنا أنّ في نفس